الشيخ علي النمازي الشاهرودي

239

مستدرك سفينة البحار

وتقدم ما يتعلق بذلك في " جور " و " حبب " و " حسن " و " صحب " و " صدق " و " أخا " . وجملة مما يتعلق بذلك في البحار ( 1 ) . ما ذكر من حكم لقمان في آداب المعاشرة ( 2 ) . العلوي ( عليه السلام ) في آخر وصيته : يا بني عاشروا الناس عشرة إن غبتم حنوا إليكم ، وإن فقدتم بكوا عليكم - الخ ( 3 ) . باب العشرة مع اليتامى - الخ ( 4 ) . ويأتي في " يتم " ما يتعلق بذلك . ومن كلمات مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كما في غرر الحكم : عاشر أهل الفضل تسعد وتنبل ، وقال : عمارة القلوب في معاشرة ذوي العقول . ومن كلمات مولانا الباقر صلوات الله عليه : صلاح شأن الدنيا بحذافيرها في كلمتين : صلاح شأن المعاش والتعاشر ملأ مكيال ، ثلثان فطنة وثلث تغافل ، كما في البحار ( 5 ) . باب آداب معاشرة العميان والزمني وأصحاب العاهات المسرية ( 6 ) . باب فيه كيفية معاشرة أهل البلاء ( 7 ) . النور : * ( ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ) * . تفسير علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : في قوله : * ( ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ) * وذلك أن أهل المدينة قبل أن يسلموا كانوا يعتزلون الأعمى والأعرج والمريض ،

--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 129 ، وجديد ج 78 / 48 - 50 . ( 2 ) جديد ج 13 / 415 ، وط كمباني ج 5 / 322 - 326 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 661 ، وجديد ج 42 / 247 . ( 4 ) جديد ج 75 / 1 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 119 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 168 ، وجديد ج 78 / 188 . ( 6 ) جديد ج 75 / 14 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 122 . ( 7 ) جديد ج 81 / 214 ، وط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 143 .